حماية البيئة و تطورها

الصفحة الرئيسية مشاركات الطالبات صور من ورشة العمل أخر أخبار البيئة محاضرات دفتر الزوار منتدى المناقشة الاستبيان
 

الصفحة الرئيسية

خطة المشروع
الأنشطة
الجدول الزمني
الفئة العمرية
هيكل النشاط
وسائل الاتصال
معلومات الاتصال
المصادر
المدارس المشاركة
الأرشيف
من نحن
تقييم الموقع

    مصادر التلوث البيئي :                                        

    إن تلوث البيئة نتيجة حتمية لنشاطات الإنسان و العوامل الطبيعية . وان نجاح مكافحة هذا

 

     التلوث يعتمد على فهم تأثيره.

 

     لقد كان للتطور السريع في قوى الإنتاج والتطور العلمي والتكنولوجي و النمو

 

    الاجتماعي  والاقتصادي أثره في البيئة .    

 

                

            *الملوثات الصناعية :

              تلعب الصناعة الدور الأكبر حيث تسهم الصناعات المختلفة في إطلاق أنواع وأشكال متباينة من ملوثات الهواء .

 

           أنواع الملوثات الصناعية :

                   المبيدات : من خلال استخدامها العشوائي وبمقادير كبيرة .

 

              مثال : مركب د.د.ت والذي يسبب موت الطيور إذا استعمل بتركيز مرتفع .

 

        مركب الأندرين وهو مركب كلوري تسبب في هلاك ملايين الأسماك .

 

أيضاً نفاذ المبيدات إلي أنسجة النباتات و المحاصيل وانتقالها إلى الحيوانات الرعوية كالأبقار والأغنام و من ثم إلى الخضار والفواكه

 

 واللحوم والحليب والتي تشكل مصدر غذاء للإنسان مما يتسبب في حدوث اضطرا بات وأمراض كثيرة .

 

       الأسمدة : تؤدي إلي تلوث مياه الآبار في المناطق الزراعية بشكل خاص والتي يظهر تأثيرها الأكبر في صحة الأطفال .

 

       النفايات الصناعية والنووية : وما تنتجه من غازات ناتجة عن احتراق الوقود اللازم للطاقة بالإضافة إلى النفايات التي تخلقها .

 

        التلوث الحراري : إن محطات توليد الطاقة الكهربائية و النووية تقوم بطرح مياه ساخنة ( المياه المستخدمة في تبريد المحركات ) في

 

                 تلك  البحار و الأنهار مما له التأثير السيئ على النباتات و الحيوانات التي تعيش فيها   .

       

         *الكثافة السكانية ( الاكتظاظ السكاني ) :   

 

         في النصف الثاني من القرن العشرين أصبح التلوث الناتج عن المواد الصلبة بشكل أكثر حدة من أي وقت مضى ويرجع ذلك إلى  النمو السكاني

 

              السريع

 

  •      هذا الازدياد الهائل في النفايات الصلبة يرجع إلى الإنتاج على أساس قصر عمر السلعة واستعمالها لفترة وجيزة .

 

  •       تلوث المياه بسبب رمي الناس لنفاياتهم في المجاري المائية و الأنهار .

 

  •  الكثافة السكانية المرتفعة خلقت الحاجة إلى إقامة منشات لمعالجة مواد المجاري لجعل المياه صالحة للاستعمال مرة أخرى ولكن نوعية

 

  •  المياه المستخدمة لأغراض الشرب و الغسيل قد تدنت في السنوات الخيرة في كثير من بلدان العالم .

 

  •  الإفراط في إجهاد الأرض و الرعي الجائر واستهلاك المياه يؤدي إلى تفاقم الجفاف و انجراف التربة و التصحر وغيرها من المشكلات

 

                 البيئية.و بالتالي تدهور إنتاجية الأرض وعدم قدرتها على سد حاجات السكان المتزايدة.

 

  •  يؤثر الاكتظاظ السكاني في المناخ كما يؤثر في الجو فالمدن تعمل كمصائد حرارية حيث تمتص الإشعاع عن طريق سطوح مبانيها , كذلك

 

  •  الحرارة الناتجة عن الآلات التي تحتويها فنلاحظ أن درجة الحرارة في المدن أعلى منها في الريف .

 

  •     أيضاً الأمطار المتساقطة على السطوح الكتيمة كالشوارع الإسفلتية والمباني الإسمنتية و الحجرية تؤدي إلى تسارع الانسياب   السطحي

 

  •  و انخفاض مستوى التبخر مما يؤدي بالضرورة إلى اختزال في تزويد المياه الجوفية في المنطقة .

 

  •      نقص الموارد المائية الناتج عن استخدام المياه للأغراض المنزلية وكذلك التوسع في الصناعة والخدمات مما يجهد المصادر المائية هذا

 

  •  النقص في الموارد المائية قد يضطر بعض الناس إلى تخزين المياه في براميل وأوعية مكشوفة تصبح بؤراً لتكاثر الحشرات الناقلة للأمراض.

 

  • كذلك نقص النظافة والأساليب الصحية تؤدي إلى تكوين برك آسنة و مستنقعات تشكل بيئات صالحة لتكاثر الحشرات و الجراثيم المسببة

 

 للأمراض .